محمد راغب الطباخ الحلبي

47

إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء

أفضل من صلاة الرجلين ، وما أكثرت فهو أجر إلى اللّه . أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن مقاتل ، أنبأنا أبو الفرج سهل بن بشر ، أنبأنا أبو نصر عبيد اللّه بن سعيد بكتابه ، أنبأنا أبو القاسم عبد الجبار بن أحمد بن عمر الطرسوسي المقري ، أنبأنا أبو الحسن علي بن محمد بن إسحاق بن يزيد الحلبي العدل ، حدثنا أبي رحمه اللّه ، حدثنا أبو بكر محمد بن خزيم بن محمد بن مروان بن عبد الملك العقيلي البزار من أصل كتابه ، حدثنا هشام بن عمار ، حدثنا علي بن سليمان قال : سمعت قتادة قال : سمع عمر بن الخطاب رجلا يتبع القصص فقال عمر : أفتريد أحسن من أحسن القصص . قرىء على أبي الحسن بن الحسن الموازيني وأنا أسمع عن القاضي عبد اللّه محمد بن سلامة ، أنبأنا أبو عبد اللّه محمد بن أحمد بن محمد بن عمر بن شاكر ، حدثني الحسين ابن علي ابن محمد بن إسحاق الحلبي ، حدثني جد أبي محمد وأحمد ابنا إسحق بن محمد قالا : سمعنا جعفر بن أحمد بن الرواس بدمشق فذكر حكاية . قرأت بخط أبي القاسم عبد اللّه بن أحمد بن علي بن صابر ، وجدت في كتاب قديم بخط قديم : وفيها يعني سنة أربع وخمسين وثلاثمائة توفي أبو جعفر محمد بن إسحاق القاضي الحلبي يوم الأربعاء لخمس بقين من جمادى الأولى ا ه ( ابن عساكر ) . 32 - أبو فراس الحمداني المتوفى سنة 357 أبو فراس الحارث بن أبي العلاء سعيد بن حمدان بن حمدون ابن عم سيف الدولة بن حمدان . قال ابن خلكان : قال الثعالبي في وصفه : كان فرد دهره وشمس عصره أدبا وفضلا وكرما ومجدا وبلاغة وبراعة وفروسية وشجاعة ، وشعره مشهور سائر بين الحسن والجودة والسهولة والجزالة والعذوبة والفخامة والحلاوة ومعه رواء الطبع وسمة الظرف وعزة الملك ، ولم تجتمع هذه الخلال قبله إلا في شعر عبد اللّه بن المعتز . وأبو فراس يعد أشعر منه عند أهل الصنعة ونقدة الكلام . وكان الصاحب بن عباد يقول : بدىء الشعر بملك وختم بملك يعني امرئ القيس وأبا فراس . وكان المتنبي يشهد له بالتقدم والتبريز ويتحامى جانبه فلا ينبري لمباراته ولا يجتري على مجاراته وإنما لم يمدحه ومدح من دونه من آل حمدان تهيبا له وإجلالا لا إغفالا وإخلالا .